![]() |
مواضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
مواضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
مواضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فهذا بيان للمواضع التي يستحب عندها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سبق بيان فضائل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول والأخير : قال الشيخ الألباني : وكان صلى الله عليه وسلم يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره .[1] وسن ذلك لأمته حيث أمرهم بالصلاة عليه بعد السلام عليه ، وعلمهم أنواعا من صيغ الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: فمنها ( اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد )[2] وهذا كان يدعو به هو نفسه صلى الله عليه وسلم .. وسيأتي في موضوع مستق صيغ الصلاة عليه ـ عند الآذان والإقامة : ومر حديث : (( إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا .. الحديث ))[3] ـ يوم الجمعة وليلتها : ومر حديث : (( أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة .. الحديث ))[4] ـ في الصباح والمساء : ومر حديث : (( من صلى على حين يصبح عشرًا و حين يمسي عشرًا ، أدركته شفاعتي يوم القيامة ))[5] ـ في المجالس وعند اجتماع القوم قبل تفرقهم: ومر حديث : (( مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ ))[6] ترة : يعني نقصانًا وحسرة وندامة ، وقيل : تبعة ومعاتبة . ـ عند ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم : ومر حديث : (( رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ ))[7] ـ في كل وقت وحين : ومر حديث : (( أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً ))[8] ـ عند الدعاء : عن فَضَالَة بْنَ عُبَيْدٍ قال : (( سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً يَدْعُو فِي صَلاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ )) [9] عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( كُلُّ دُعاءٍ مَحْجُوبٌ حتى يُصَلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم ))[10] عن عبدالله بن بسر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل ، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو فيستجاب لدعائه ))[11] عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : (( إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ))[12] قَالَ الْمُحَقِّقُونَ مِنْ عُلَمَاءِ الْحَدِيثِ إِنَّ هَذَا لا يُقَالُ مِنْ قِبَلِ الرَّأْيِ فَهُوَ مَرْفُوعٌ حُكْمًا اِنْتَهَى . وَفِي الْحِصْنِ الْحَصِينِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ : إِذَا سَأَلْت اللَّهَ حَاجَةً فَابْدَأْ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اُدْعُ بِمَا شِئْت ثُمَّ اِخْتِمْ بِالصَّلاةِ عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِكَرَمِهِ يَقْبَلُ الصَّلاتَيْنِ وَهُوَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَدَعَ مَا بَيْنَهُمَا اِنْتَهَى .[13] قال المناوي:كل دعاء محجوب عن القبول حتى يصلي الداعي على النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني أنه لا يرفع إلى الله تعالى حتى يستصحب الرافع معه الصلاة عليه ، إذ هي الوسيلة إلى الإجابة لكونها مقبولة ، والله من كرمه لا يقبل بعض الدعاء ويرد بعضه ، فالصلاة شرط في الدعاء وهو عبادة ، والعبادة بدون شرطها لا تصح قال ابن القيم : من مواطن الصلاة عليه عند الدعاء ، وله ثلاثة مراتب : إحداها : أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله تعالى والمرتبة الثانية : أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره والثالثة : أن يصلي عليه في أوله وآخره ويجعل حاجته متوسطة بينهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : إذا أراد أحدكم أن يسأل الله تعالى فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله ثم يصلي على النبي ثم يسأل بعد فإنه أجدر أن ينجح أو يصيب .أخرجه عبدالرزاق . وقال احمد بن أبي الحواري سمعت أبا سليمان الداراني يقول : من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي وليسأل حاجته وليختم بالصلاة على النبي فإن الصلاة على النبي مقبولة والله اكرم أن يرد ما بينهما .ا.هـ[14] ـ عند دخول المسجد وعند الخروج منه : قَالَ الْحَافِظ اِبْن الْقَيِّم فِي جَلاء الأَفْهَام : الْمَوْطِن الثَّامِن مِنْ مَوَاطِن الصَّلاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْد دُخُول الْمَسْجِد وَعِنْد الْخُرُوج مِنْهُ . لِمَا رَوَى اِبْن خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحه وَأَبُو حَاتِم بْن حِبَّان عَنْ أَبَى هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِذَا دَخَلَ أَحَدكُمْ الْمَسْجِد فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَقُلْ : اللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتك . وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ الشَّيْطَان الرَّجِيم )) وَفِي الْمُسْنَد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ عَنْ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ : (( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِد قَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَسَلِّم , اللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتك , وَإِذَا خَرَجَ قَالَ مِثْلهَا , إِلا أَنَّهُ يَقُول أَبْوَاب فَضْلك )) وَلَفْظ التِّرْمِذِيّ " كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِد صَلَّى عَلَى مُحَمَّد وَسَلَّمَ )) اِنْتَهَى كَلامه وعن أبي أُسَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ فَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ))[15] ـ عند الصفا والمروة : سمعت عمر بن الخطاب يقول : إذا قدمتم فطوفوا بالبيت سبعا وصلوا عند المقام ركعتين ثم أتوا الصفا فقوموا من حيث ترون البيت فكبروا سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد لله وثناء عليه وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومسألة لنفسك وعلى المروة مثل ذلك .[16] ـ بعد التكبيرة الثانية من صلاة الجنازة : عن الشعبي قال : أول تكبيرة من الصلاة على الجنازة ثناء على الله عز وجل والثانية صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة دعاء للميت والرابعة السلام .[17] ـ عن ابن عمر : أنه يكبر على الجنازة ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول : اللهم بارك فيه وصل عليه واغفر له وأورده حوض نبيك صلى الله عليه وسلم .[18] قال ابن القيم في جلاء الأفهام : من مواطن الصلاة عليه صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية لا خلاف في مشروعيتها فيها . ـ عند الوقوف على قبره صلى الله عليه وسلم : عن عبد الله بن دينار أنه قال : رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما .[19] ـ عند القنوت : عن قتادة عن عبد الله بن الحارث:أن أبا حليمة معاذ كان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في القنوت .[20] المصدر: شبكة المنهج |
جزآأإك الله خيرآأإ
وجعله في موآأإزين حسناآأإتك ودي |
تسلم اخوي على الموضوع الرائع
جعله الله في ميزان حسناتك كل الود |
الساعة الآن 10:44 AM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010